*الـمـفـتـي الـجـعـفـري الـمـمـتـاز الـشـيـخ أحـمـد قـبـلان:* - ما يجري في الجنوب لهو كارثة سيادية بامتياز، وإرهاب صهيوني ص

عاجل

الفئة

shadow
*الـمـفـتـي الـجـعـفـري الـمـمـتـاز الـشـيـخ أحـمـد قـبـلان:*

- ما يجري في الجنوب لهو كارثة سيادية بامتياز، وإرهاب صهيوني صارخ، والذي نؤكده من جديد أن لبنان لن يكون صهيونيا أبدا

- واشنطن تعيش وهم زعامة العالم على بحر من كوارث استراتيجية تنهش أعمدتها الدولية

- إسرائيل أعجز من أن تربح حرب ابتلاع لبنان، لأن القدرات الوطنية للبلد تفي بأكبر  ضمانة دفاعية

- جيشنا الوطني والمقاومة ضمانة دفاع استراتيجي ثابت وقادر، والشروط الوطنية لتغيير المعادلة والوضعية الجديدة ليست معقدة.

- الدفاع عن لبنان ضرورة وجودية وسيادية وعقيدة وطنية لا يمكن التفريط بها على الإطلاق

- قيادة الجيش اللبناني قيمة وطنية كبيرة وقائد الجيش الذي نحترم هو رمز للصلابة اللبنانية الأبيّة الشريفة

- إصرار جيشنا على الصمود والعناد الوطني دليل مطلق على أن لبنان لن يكون إلا لبنان العدو لإسرائيل

- واشنطن أثبتت أنها ليست وسيطا موثوقا، والأمم المتحدة  ومؤسساتها كذبة ولا ثقة، والعدالة العالمية نفاق ولا حق فوق الحق الوطني.

- الحل بتطبيق اتفاق وقف النار. ولذلك القوى السياسية مطالبة بالخروج من حالة الموت السياسي المدفوع

- ليدوّن تاريخنا أنه لا يجوز إعطاء الإسرائيلي أي خوّة سياسية ولن نقبل بذلك، ولا للتفاوض السياسي مع إسرائيل مطلقاً

- إسرائيل شر مطلق، وأشر منها التفاوض معها، ولن تكون إلا كياناً إرهابياً محتلاً، ولسنا في موقع ضعف استراتيجي.

- بالنصحية لبعض دول الإقليم بعدم التعويل على المشروع الصهيوني في المنطقة، لأن النتائج ستكون مخيبة للآمال

- الحل بحماية الأمن العربي الإسلامي بدلا من أمن الكيان الصهيوني، وطهران اليوم أقرب للعالم العربي من تل أبيب.

- رغم أن البلد يمر في أعقد مرحلة مصيرية، إلا أن هناك للأسف من يعيش عقدة الانتحار التاريخي، والحقد الانتخابي

*- لهذا البعض أقول:* لن يمر أي قانون انتخابي يخالف مصالح أهل الجنوب اللبناني والبقاع والضاحية الذين يشكلون نصف لبنان

- القوانين الانتخابية التي هي عدوّ لبنان لا محل لها في هذا البلد، وسكوتنا فقط هو للمصلحة الوطنية.

- لن نقبل للبعض أن ينحر لبنان انتخابيا، كما لن نقبل بتجاوز الحقوق الانتخابية الجذرية للطائفة الشيعية.

- جماعة السيادة المستوردة من وراء البحار يدفعون البلد نحو كارثة داخلية، وحركة "أمل" و"حزب الله" هما صمام أمان هذا البلد، ولبنان بلا هذا الثنائي الوطني المقاوم لن يكون لبنان.

*- من يقرأ في الخرائط الخارجية":* لن يكون لبنان صهيونيا، لا في السياسة ولا  في الديبلوماسية ولا في الانتخابات

- الدفاع عنه يمر بقانون انتخاب وطني عابر للطوائف، وضامن للعيش المشترك

- أي تجاوز للخطوط الحمر سيدفعنا للمطالبة بدوائر انتخابية عددية على قاعدة المساواة العددية

- نحن ضد لعبة العدد من أجل لبنان، لكن لن نقبل بلعبة ابتلاع "البعض الهزيل" للبنان.

‌‏

الناشر

هدى الجمال
هدى الجمال

shadow

أخبار ذات صلة